محمد بن علي البلنسي
407
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
آلاف من أفناء النّاس ، جاهدوا يوم القادسية . كل هذا من كتاب ( مخ ) « 1 » . [ 55 ] وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ . ( سه ) « 2 » : قيل « 3 » : هو علي بن أبي طالب / - رضي اللّه عنه - . تصدق بخاتمه وهو راكع .
--> يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال : هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة من السكون ، ثم من التحبيب » . ا . ه . أورده السيوطي في الدر المنثور : ( 3 / 102 ، 103 ) وحسن إسناد ابن مردويه . ( 1 ) الكشاف : 1 / 621 ، وأورد السيوطي في الدر المنثور : 3 / 103 رواية ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : هم أهل القادسية . وليس في هذه الرواية تحديد لعددهم . ( 2 ) التعريف والإعلام : 34 . ( 3 ) هذا جزء مختصر من أثر أخرجه الواحدي في أسباب النزول : 192 من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، كما أخرجه الطبري في تفسيره : 10 / 425 ، 426 عن مجاهد والسدي . قال ابن عطية في المحرر الوجيز : ( 4 / 491 ) : « وفي هذا القول نظر » . قال ابن كثير في تفسيره : ( 3 / 129 - 131 ) : « وقد توهم بعضهم أن هذه الجملة - أي « وهم راكعون » في موضع الحال من قوله : وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أي في حال ركوعهم . ولو كان هذا كذلك ، لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره ، لأنه ممدوح . وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى وحتى أن بعضهم ذكر في هذا أثرا عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه : أنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه » . ثم ذكر الآثار الواردة في ذلك فبين ضعف أسانيدها وعدم قيام الحجة بها . وأورد الحافظ في الكافي الشاف : 56 ، رواية الزمخشري في الكشاف : 1 / 624 وقال : « رواه ابن أبي حاتم من طريق سلمة بن كهيل . . . ، - وقال - : ولابن مردويه من رواية سفيان الثوري عن ابن سنان عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : كان علي قائما يصلي ، فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت » . وأخرج الحاكم في « علوم الحديث » من رواية عيسى بن عبد اللّه بن عمر بن علي قال : حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي ابن أبي طالب قال : نزلت هذه الآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . . الآية فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المسجد والناس يصلون بين قائم وراكع وساجد وإذا سائل فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أعطاك أحد شيئا . قال : لا ، إلا هذا الراكع - يعني عليا - أعطاني خاتمه . رواه الطبراني في